السيد محمد حسن الترحيني العاملي

181

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

( والوقوف ) ( 1 ) على مواضعه ، وهي ما تمّ لفظه ومعناه ( 2 ) ، أو أحدهما ( 3 ) ، والأفضل : التام ، ثم الحسن ، ثم الكافي ، على ما هو مقرّر في محله ولقد كان يغني عنه ( 4 ) ذكر الترتيل على ما فسّره به المصنّف ( 5 ) ، فالجمع بينهما تأكيد . نعم ، يحسن الجمع بينهما لو فسّر الترتيل بأنه : تبيين الحروف من غير مبالغة كما فسّره به في المعتبر والمنتهى ، أو بيان الحروف وإظهارها من غير مدّ يشبه الغناء كما فسّره به ( 6 ) في النهاية وهو الموافق لتعريف أهل اللغة . ( وتعمّد الإعراب ) ( 7 ) إما بإظهار حركاته وبيانها بيانا شافيا بحيث لا يندمج